رجاء بأنياب و أظافر
لطالما طالب جمهور الرجاء من لاعبيه بالقتالية و الندية التي بدونها لا تربح المباريات و برغم
المحتوى الفني الذي يتوفر عليه كل لاعب تنقص كل واحد منهم أنياب و أظافر من أجل افتراس الخصوم
جل المباريات الماضية كان نسقها تحت المتوسط و اللائمة يرمى بها في كل مرة على أحد مكونات الفريق و حتى الجمهور لم يسلم كذلك و أشارت الأصابع إليه أنه مصدر الضغط و لكن سرعان ما تبين العكس في المباراة الأخيرة التي لعبت بمدرجات فارغة و تأكد أنه ضغط من نوع آخر خلقته عدم الثقة في تقديم الإضافة النوعية من اللاعبين و المطلوبة من لدن الأنصار
آخر ما استنجد به المكتب هو إقالة المعد البدني الذي لم يشك أحد في أن يكون هو مصدر الإخفاق و تم تبديله بآخر عسى أن يحدث الدكليك و ينتفض الفريق
كشروا على أنيابكم و أخرجوا أظافركم فأنتم في بطولة لا يوجد فيها فريق ضعيف و ذلك بفضل تقنيات الكمبيوتر و مشاهدة المباريات على التلفاز و معاينة الخصم عبر أشرطة الفيديو و بذلك يتم التحضير و التخطيط للتصدي لهجماتكم و تخطي دفاعكم
طوروا أسلوبكم الدفاعي و اجعلوه صعب الإختراق بالغرينتة و تبليل القميص و ارفعوا من نسق و ريتم هجوماتكم إلى الأسرع لمباغتة الخصم و افصلوا بين السرعة و التسرع اخلقوا مساحات من أجل تمرير أجود ألكرات ضيقوها على الخصم حتى يرتبك و يفقد التوازن و أعلموا أن هذا لن يتأتى هذا إلا بمعرفة قيمة القميص الذي ترتدونه أنه قميص الرجاء العالمي

0 commentaires:
إرسال تعليق